هُناك تحت شجرة البانيان كانت غُرفة طعامها ، غُرفة بلا جدران ولا سقف ، غُرفة شهِدت على عشقهما كما شهِدت على خوفهما من مستقبلٍ مرهون ببذرة قطنٍ تنتظر عبور غيمة في تلك السماء لتحيا.
طالما كانت تلك النبتة مرافقة لطفولته ، يشارك والده في مراقبة أوراقها الخضراء وهي تنمو يوماً بعد يوم ، ينتظر وصول غيومها البيضاء لتكتمل ملامح الصورة في ذهنه
أما بعد: ستعرفون ماذا سيحدُث بعد تلك المشاعر هل ستدوم؟!